الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في العلاج
كيف ينتقل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي من العرض التجريبي إلى الفائدة السريرية: تقييم موضوعي، وجودة تأهيل أعلى، وتعافٍ أسرع للمرضى.
مدير برامج صحية وباحث في الطب الحيوي، يعمل في مجال إعادة التأهيل العصبي والتقنيات التي تجعل التعافي قابلاً للقياس.
ICDR 2026متحدث علمي
أمضى محمد غزال سنوات في تصميم وإدارة البرامج الصحية في شمال غرب سوريا، ويوظّف اليوم هذه الخبرة الميدانية في أبحاث تدرس كيف يتعافى الدماغ والجسد.
نسّق برامج الصحة والتغذية لدى منظمات دولية، وقاد قسم البحث والتطوير في مديرية صحة إدلب، وأدار فرقاً وميزانيات وشراكات في ظروف صعبة.
يجمع عمله بين إدارة البرامج والبيانات: أساليب تقييم وتحليلات تُظهر ما إذا كانت الرعاية تتحسن فعلاً لدى المرضى.
يتركز اهتمامه البحثي على التقنيات العصبية: الاستشعار القابل للارتداء، وواجهات الدماغ والحاسوب، واستخدام الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في إعادة التأهيل، مع التركيز على أدوات يستطيع الأطباء والمعالجون استخدامها في عملهم اليومي.
«الحركة الناجحة لا تعني دائماً تعافياً مثالياً.»
قد يختبئ التفعيل العضلي التعويضي خلف حركة تبدو طبيعية، ويصعب كشفه بالملاحظة السريرية وحدها.
استشعار حيوي قابل للارتداء وتحليل لنشاط العضلات، مع دعم للقرار السريري مبني على البيانات.
الانتقال من مجرد ملاحظة الحركة إلى فهم موضوعي لكيفية أدائها.
دراسة تجريبية قُدّمت في الجلسة العلمية لمؤتمر ICDR 2026 بتاريخ 10 تشرين الأول 2026.
كيف ينتقل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي من العرض التجريبي إلى الفائدة السريرية: تقييم موضوعي، وجودة تأهيل أعلى، وتعافٍ أسرع للمرضى.
متابعة التقدم السريري في واجهات الدماغ والحاسوب، ومنها الأساليب قليلة التدخل الجراحي التي توازن بين دقة الإشارة ومخاطر الجراحة.
برامج الرعاية الصحية الأولية والتغذية والرعاية التلطيفية للمجتمعات في سوريا، بالتعاون مع المديريات المحلية والشركاء الدوليين.
تصل بعض الواجهات الحديثة إلى الدماغ عبر الأوعية الدموية دون جراحة دماغية مفتوحة. تتنازل عن قدر بسيط من دقة الإشارة مقابل خطر جراحي أقل بكثير، وقد مكّنت مصابين بالشلل من الكتابة والتواصل من جديد بالتفكير وحده.
يعيد الدماغ تشكيل وصلاته على كل المستويات، من المشبك الواحد إلى الشبكات الكاملة. ويعمل التأهيل على توجيه هذا التشكّل، ولهذا يكتسب قياس ما يفعله المريض فعلاً أثناء العلاج أهمية كبيرة.
تمكّنت فرق بحثية من ترجمة نشاط الدماغ إلى نص وكلام بدقة عالية لدى أشخاص فقدوا القدرة على النطق، ما يبيّن سرعة انتقال فكّ الإشارات العصبية من المختبر نحو الحياة اليومية.
يجري تطوير محفّزات عصبية لاسلكية لإرسال المعلومات البصرية مباشرة إلى الدماغ. ما زال المجال في بداياته، لكنه يبشّر بغرسات أصغر وأكثر أماناً وأسهل في الحياة اليومية.
دراسة تجريبية لدعم القرار السريري المبني على البيانات في العلاج الطبيعي. قُدّمت في المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل الذي ينظمه مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في المملكة العربية السعودية.
عن ردم الفجوة بين التقنيات الحديثة والنتائج السريرية الفعلية.
شارك في استضافة وتيسير جلسة قادها مركز بلسم اللبناني للرعاية التلطيفية.
جامعة أسكودار، إسطنبول، تركيا
أكاديمية منظمة الصحة العالمية، دورة عالمية لبناء القدرات